"إلى حبيبتي" بقلم : نوار أحمد حسن (سوريا)



 تركتكِ بين اللّهمَ وآمين 

دعوةُ عاشقٍ ما شابها الشكُّ .. فالحبُّ يقين .. 

أرتِّل آيةً من حُسنِ وجهكِ 

وأسجدُ إن جادَ عليَّ زماني برمقةٍ من عين 

وإن خُيّرتُ بين جحيم حبّكِ 

أو جنّةِ خلدٍ تزهو بحور عين 

لاخترت قربكِ وزحفتُ نحوكِ في كل حين 

وإنّي لأهوى الخطايا 

لو كان ذكركِ قاتلي 

فالذّنبُ في سبيلِ لقياكِ يغفرهُ الحنين 

عشقٌ قديمٌ يا ملاكي 

لا تغيّرهُ أيامُ البعادِ 

ولا ينقصهُ مرورُ السّنين 

وإنْ طالَ الفراقُ وفاضت في سماءِ الشّوقِ ألحانُ الأنين 

فالوصلُ لا بُدَّ آتٍ 

أما مثلي تظنين ! 

قالتْ: أن الكنزُ الثّمين، أن قِبلةُ العاشقين، أتظنّ الوصلَ سهلاً 

يا لكَ من هاوٍ، كثرٌ غيركَ كانوا منَ الطّامحين 

لم أرَ واحداً منهم صانَ العهدَ، واحتملَ المسير 

مهري عظيمٌ، لا مالٌ ولا ذهبٌ، ولا حتّى الدرُّ الثّمين 

ما أظنّكَ تهوى الموتَ، ولا روحكَ تفنى لأجلي، ولا القلبُ لأجل عِشقي يلين.

قلتُ لها: الرّوحُ أنتِ، وبدونكِ لستُ سوى جسدٍ لعينٍ من ماءٍ وطين 

يا نفسي، إنْ كانَ الموتُ يدنيني، فيا ليتَ ساعةَ الحقِّ من الآنَ تحين.


بقلم : نوَّار أحمد حسن

تعليقات

  1. يزلمي عايشين وقاعدين سوى وين بدك تجي ساعة الحق ...
    بس اللي مطتوب روعة❤
    فكره الحوار شي رائع..
    بالتوفيق شاعرنا مهندسنا العظيم

    ردحذف

إرسال تعليق